‏إظهار الرسائل ذات التسميات رعب و غموض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رعب و غموض. إظهار كافة الرسائل

٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩

الرغبة الأخيرة

رأيتنى أسعى لعبور ذلك الجبل الهائل الأسود ، كنت أتجاهل من قبل وجود جبلاً أسوداً ، ولكن و بينما أقف فى مواجهته مباشرة ، لا يبدو الوضع مريحاً .. قط ..

و بدأت التسلق ..

لست أعرف على وجه اليقين : أنا لا أخشى أبداً المرتفعات ، أم اننى أقنع نفسى بهذا ؟.. و عندما وطأت قدمى تلك الصخرة المهتزة علمت أننى سأسقط ..

هذا مؤكد كخضرة الربيع ..

و بدأت أتعرق ، و راح معصمى ينبض أسفل الساعة ، و كذلك العرقين خلف أذنى ، لا أعلم هل هما طبيعيان أم أننى أنفرد

لفافة

قال ( حسام ) فى مرح ، لخطيبته ( مديحة ) :

- لن أملّ هذا المكان ، طيلة ما بقى لى من عمر .

كان الأمر بالنسبة لها ، مشتى جميل فى ( أسوان ) ، بعيداً عن زمهرير العاصمة , فى هذه الفترة من الشتاء ، على أنها لم تكن تعلم ، أن ( حسام ) يهيم حقاً بجده لأمه ، وبدار جده فى ( أسوان ) .. كل ما قاله لها عنه – بإنبهار – أن ذاكرته أقوى من ذاكرتيهما مجتمعتين ، وأنه موضع احترام و حب من كل العائلة ..

ورداً على العبارة السابقة ، قال الجد :

- على الرحب و السعة دائما يا ولدى ، خاصة لدى اصطحابك خطيبتك المهذبة ( مديحة ) .

٢٨ ديسمبر ٢٠٠٩

ضارية الجرس


عندما تبنت الطبيبة القاهرية تلك الفتاة الصامتة ، لم تسأل عن تاريخها الذى أدى لاضطرابها النفسى ، فقط جذبها ذلك الهدوء و الجمال ، هذان اللذان يجعلاك تجلس تتأملهما طيلة عمرك براحة و استمتاع .. و ما زاد من سعادة الطبيبة و أملها ، ما أخبرها به زميلها بروفيسور التخاطب المعروف :








- «حالتها إنعزالية واضحة .. بطيئة التقدم و لكنها تتقدم على أى حال ».