‏إظهار الرسائل ذات التسميات فانتازيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فانتازيا. إظهار كافة الرسائل

٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩

المشاهدة

كانت مجموعة من رجال يتحركون فى الأدغال ..

عندما توقف أحدهم و انتزع سيفه القصير ..

و مرره على صدره ليدميه قليلاً ..

و من ثم هاجمه الشئ ..


و انطلقت صرخته عالية .. هائلة ..

فتوقف الرجال ، لكن الشئ انقض عليهم ، فصرخ قائد المجموعة و هو يواجهه :

٢٨ ديسمبر ٢٠٠٩

أصغر قصة مفهومة !


كتبها ( ماكبرايد آدامز ) عام 1987م ، و ذكرها ( السيد مراد ) فى مجموعته ( قطائف المختصرات ) المنشورة شتاء 2002 م ، و نصها بالضبط كالآتى :

[


أشمل

حوار مع د . رفعت اسماعيل !


يسعدنى تقديم د. ( رفعت اسماعيل ) اليكم ، و يقول الدكتور ردا على صديقى الذى أرسل الى اسئلته ( محمد عبد القادر ) :

يسعدنى التواصل معكم و لمزيد من عدم الملل أبدأ الردود على أسئلة لقاء هذا الشهر على الفور ، سأعد بعض الشيكولاتة الساخنة و آتى لأجلس معكم :

ما شعورى و المؤلف يريد قتلى بعد عددين ؟ إمممم ! ..

٢٤ فبراير ٢٠٠٩

شرود


« هيا يا ( فكرى ) سيبرد الغداء » ..
صاحت بها ( سامية ) زوجة العالم الحاذق الدكتور ( فكرى ) ، ثم زفرت قائلة :
– يبدو أنه عاد للسهو .
ثم نهضت و اتجهت للقبو الذى يقوم فيه بتجاربه الزراعية ، و لكنها اصطدمت به و هو يخرج فتبسم قائلاً :
– أخبرتك يا عزيزتى أننى أتجه للتوقف عن السهو ، بعدما أوصانى الدكتور ( أحمد ) ببعض تمارين الذاكرة الرائعة .
ثم ربت على رأس طفله ذو الخمسة أعوام ، وقال له فى ودّ :
– كيف حالك يا ( شريف ) ؟
أجابه الطفل مبتسماً :

٠١ مايو ٢٠٠٨

الـــــــــفـــــــــــــــخ


كنت أجلس مفكراً ॥

ما الذى حلّ بى ؟!

هذه المرة السادسة التى يتكرر فيها الأمر ، بدأ الحدث عندما ذهبت الى منزل صديقى ( أحمد ) ، لقد طرقت الباب ففتحه لى ، و قال :