‏إظهار الرسائل ذات التسميات رومانسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رومانسية. إظهار كافة الرسائل

٠٨ فبراير ٢٠١٠

لكن الزمن يمر ببطء

الضجر ..

نبض الساعات ..

يوم آخر شبيه ليوم أمس ..

أرقص فى طرقات عقلى لطرد الملل ، لكن أكتشف أننى جالسا أو مستلقيا ..

أنزلق فى المسبح و أسبل جفنى ، تلثمنى جنية الماء فأعود لأطفو سريعا فوق السطح و أهز رأسى نصف هزة و أضحك نصف ضحكة ..

عيون تبحث عن قلوب تراها

قصيدة العين /

عندما اطمأنت الى أننى أحتسى القهوة ، شرد بصرها لحظتين فى الطفل الذى يلهو بعيدا ، هنا .. قفزت عيناى بسرعة لوجهها الأبيض ، لدغت كرتا عيناى ضوء وجهها ، خطفت الخطفة و قطفت ما اشتهيه ، من شرودها و براءتها التى تشبه براءة الطفل الذى يلعب ، من نظرتها التى تحمل الف معنى فى نفس الوقت ، و عندما أدارت رأسها ارتطمت عيناها بنظرتى المتجمدة ، المأخوذة .. و قبل أن يعتريها الإرتباك و الخجل و تبعد ناظريها ، استغللت الفرصة لأقول قصيدتى .. فى جزء غير محسوس من الثانية .. لم أعرف هل فهمت ؟ هل شعرت ؟ و عندما أبعدت عيناى عن محيا عيناها احتفظ ألبوم ذاكرتى باللحظة .. و القصيدة ..

عندما ابتسمت

عندما ابتسمت أصبح ضغط دمى مضطربا و دق قلبى كما لم أعهده ..
لم يكن تأثير الإبتسامة عاديا البتة ، و لم يكن العالم كما عرفته يوميا
تلونت السماء بشكل مختلف علميا
الأشجار العادية التى لم تكن يوما فرق موسيقية صدحت من أعماقها بلابل و عنادل ..
الطقس تعادل مع ما تشتهيه مسامى ، و ضوء الشمس خفت سطوعه قليلا حتى أزيل يدى من فوق عيناى متجاهلا النادل
فأرى أكثر .. و أذوب أكثر

مجرد قطرة

قطرة تتمدد على الشعيرات ..

شعرة طويلة و شعرة قصيرة ، شعرة طويلة و شعرة قصيرة ، شعرة طويلة و شعرة قصيرة ، شعرة طويلة و شعرة قصيرة !

عين تدمع بأهداب صامتة ..

وجه مستدير شاهق البياض ، لو شرد و نعس أصبح آية من الجمال و الرقة و الطفولة ، و لو حزن يصبح آية من العذاب و الألم ، يحمل عينين عسليتين عميقتين صافيتى البياض ..

فتاة جميلة رقيقة المظهر و الجوهر ، أصابها اليأس ..

الحزن ..

١١ يناير ٢٠١٠

ظهور الحب


تجمعت دمعة كبيرة فى عيناها و هى تودعه ..

لم يكن يمقتها لكن قرار انفصالهما المؤقت كان حتمياً ، لإعادة تصفية الأجواء التى ألمت بهما مؤخراً ، بعد شعوره بالفتور المفاجئ نحوها ، لم تعارضه و هى تبتعد فى طريقها الى تجمع الحافلات المتجهة للمدينة المجاورة ، و تمسح دموعها بمنديل تارة ، و تتجاهلها فتسيل صانعة أخاديد على وجنتها الوردية تارة أخرى ..

كان بحاجة لها ، لذا كان عليه الإبتعاد عنها ! الإبتعاد سبيله للقيا ، الإبتعاد سيعيد الحنان لقلبه تجاهها ، هذا أوقعه فى حيرة ما نوعاً ، هل الإقتراب أصبح داعياً للكراهية .. للبرود ؟!

٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩

مرسى

خرج من قطار المترو لا يلوى على شئ ، كان يهم بالعودة الى مرسمه لإستكمال شيئاً ما سريالى ، شئ يعبر عن حالة البحث اللانهائية عن نصف روحه ، حاملاً مغلف ضخم ابتاعه للتو ، يحوى لوحة جديدة ..

لوحة خالية ..

كانت الحياة تجرى من حوله صاخبة ، تشبه فيضان من الألوان و الأصوات و البشر ، فيضان يريد أن ينفصل عنه بلا أية جدوى ، حتى الأفكار فى ذهنه كانت تشبه إعصاراً ..

لذا فقد كانت المفاجأة عميقة و كاملة عندما قابلها بغتة ..

عندما اصطدمت به و هى تلج الرصيف ، خارجة من ذلك الممر الجانبى المؤدى الى الخروج ..

٢٦ أبريل ٢٠٠٩

زهرة فوق العروة

انسكب قدح اللبن
لامتنى أمى
ظل مشهد القدح المقلوب مرتبطاً بلومها
و مرت سنون
أخطأت فى حل المسألة
نهرنى معلمى
و ظل مشهد المسألة الخاطئة مرتبطاً بنهره
و مرت سنون
انخفض معدل الأداء الشهرى
و بخنى مديرى
و ظل - كذلك - مشهد الإنخفاض مرتبطاً بتوبيخه

٢٦ مارس ٢٠٠٩

أعدو فى الشوارع

أعدو فى الشوارع
أعرفك
و أعرف أنكِ بحاجة لشخص ما
أعرف أننى هذا الشخص
أعرف ضحكتك .. وشفتيك .. و حذائك ذو الكعب المرتفع
أعرف شعرك و لون بشرتك و دعاباتك

٢٠ مارس ٢٠٠٨

حُب 2008


نعم حب ألفان وثمانية .. أنا لا أقصد فقط حب الرجل للأنثى أو حب الأنثى للرجل بل أقصد الحب بجميع معاييره دعونى أخذكم أيها القراء الى رحلة قصيرة
فى البداية أريد طرح بعض الأسئلة عليكم :
كم مرة نظرت الى الشخص أو الشئ الذى أثار فضولك ؟
هل أثار فضولك بقلبك أم بعقلك ؟
هل آمنت به؟
وبعد ذلك تتلو على نفسك بعض الأسئلة
لماذا أحببته؟
هل كان يستحق أو تستحق هذا الحب ؟
أسئلة كثيرة و كثيرة .... سنتناولها بتفاصيلها