‏إظهار الرسائل ذات التسميات خيال علمى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خيال علمى. إظهار كافة الرسائل

٢٤ ديسمبر ٢٠١١

رجل فوق الألم- الفصل الأول : نهاية ماضى ®









رجل فوق الألم


























لكل منا اسم ..


لكل منا كيان و ماضى ..


نحن كذلك نشعر و نحس ..


لكن هل فكرنا ماذا لو انتزع منا كل هذا ؟!


هو هكذا ..
















1- نهاية ماضى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




















الحاسة                     The Sense


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





التطور الجراحى لا ينتهى إلا عندما ينتهى





*    *    *





إزالة الضفيرة العصبية ، التى تنقل الشعور بالآلام إلى المخ ، عملية ممكنة و يمكن تجربتها ، لكن هل نعلم رد الفعل العكسى لها ؟!





*    *    *


١١ يناير ٢٠١٠

سوء تفاهم

كان مشهداً ضخماً و رائعاً ..

و مؤثراً ..

لقد تجمعت القيادات لوداعى ، و مندوبين من كل الدول الكبرى ، و رغم أهمية الحشد الذى لم يجتمع فى التاريخ لحدث كهذا ، إلا أن بصرى تعلق بحبيبتى و زوجتى بالذات ..

و التى راحت تلوح لى بلا توقف ، حتى بعد إنطلاق الصاروخ ، الذى يحمل سفينة الفضاء الأقوى فى العالم ، و أنا بقلبها ..

فى مهمة تستحق الوداع العالمى ..

استكشاف كوكب مأهول ..

٢٤ فبراير ٢٠٠٩

شرود


« هيا يا ( فكرى ) سيبرد الغداء » ..
صاحت بها ( سامية ) زوجة العالم الحاذق الدكتور ( فكرى ) ، ثم زفرت قائلة :
– يبدو أنه عاد للسهو .
ثم نهضت و اتجهت للقبو الذى يقوم فيه بتجاربه الزراعية ، و لكنها اصطدمت به و هو يخرج فتبسم قائلاً :
– أخبرتك يا عزيزتى أننى أتجه للتوقف عن السهو ، بعدما أوصانى الدكتور ( أحمد ) ببعض تمارين الذاكرة الرائعة .
ثم ربت على رأس طفله ذو الخمسة أعوام ، وقال له فى ودّ :
– كيف حالك يا ( شريف ) ؟
أجابه الطفل مبتسماً :

٠١ مايو ٢٠٠٨

الـــــــــفـــــــــــــــخ


كنت أجلس مفكراً ॥

ما الذى حلّ بى ؟!

هذه المرة السادسة التى يتكرر فيها الأمر ، بدأ الحدث عندما ذهبت الى منزل صديقى ( أحمد ) ، لقد طرقت الباب ففتحه لى ، و قال :